| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

وبلغ عدد المتدربين من الكلية للفصل الدراسي الثاني 1427هـ (600) متدرب من مختلف أقسام الكلية التابعة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني.
أوضح ذلك عميد الكلية الدكتور ناصر الصالح، مشيراً إلى أن الكلية ت
الطائف، ينبع، الدمام، الجبيل، سراة عبيدة، خميس مشيط، تبوك، القريات، رفحة، بلجرشي، جازان، عنيزة، حائل، شرورة، الرياض، وقال معاليه ان الهدف من اختيار هذه الاماكن هو توسيع دائرة عقد هذه اللقاءات مشيراً الى ان هذه هي المرة الثالثة التي يعقد فيها المركز لقاءات تحضيرية، وأكد معاليه ان محور اللقاء الوطني السادس للحوار الفكر
الزميل يحيى زيلع المحرر بقسم المحليات ومشرف الإدارة التعليمية في وزارة التربية والتعليم انهى دورة الإشراف التربوي التي اقيمت خلال الفصل الدراسي الثاني 1426ه
ارتبط ذكر الشبح في الماضي القريب ، بالخوف والذعر الشديد مع زخارف
لا نهاية لها من الخرافات والأساطير .
و أمّا في عصر العولمة … ففي الجو طائرات الشبح ، وفي الأرض سيارات الشبح
ومن أنواع أجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية ما يسمى بالشبح
وعلى الجدران دهانات الشبح ، وفوق جسم الإنسان ملابس تحمل اسم الشبح .
ترى كيف استطاعت التجارة والتي هي كما يقولون ( شطارة )
أنْ تجعل إنسان القرن العشرين يرتمي في أحضان الشبح ،
ليحيط به في كل ما حوله ، بدلاً من أنّ يهرب منه .
هنا آمل أ
كثيرة هي المسائل التي تواجهنا في حياتنا ونقف أمامها مكتوفي الأيدي …
نتخبط في إيجاد حلولها ، تخبط العشواء أو أشدّ من ذلك ، هاجسنا الدائم فيها ..
الأماني والأحلام .
نحن نعلم أنَّ الحلول لها أسباب ومسببات ، بهذا نطق الفكر وجرت العادة ،
لكنّ من الناس من يرفض هذا جملة وتفصيلاً .
ترى الواحد من هؤلاء يعيش أحلاماً هي قاب قوسين أو أدنى من المستحيل ،
وفي الوقت نفسه يريد ( إكسترا ) الحلول لما يواجهه في حياته .
مع يقيننا بأنّ هذه الحلول الفورية التي يريدها حاملو ش
هناك مواطن كثيرة لا يستطيع المرء أنْ يتوقع نتيجتها فيما بعد ، ففي السفر سواء كان في البر أم البحر أم الجو نقابل أناساً تقطع بهم المسافات يحملونا ونحملهم ، كما قال العربي الأول ( شن ) ولكنْ لا ( طبقة ) معنا .
من هؤلاء الذين يجيبون الأرض ، خفيفي ظل سرعة زوال طيفهم قد تفوق بأضعاف سرعة المركوب ذي السرعة المحددة ، والله يذكر رادار الطرق السريعة بكل خير .
هذا الصنف من الناس ، هم أندر من الكبريت الأحمر .
ومن المسافرين من تزداد بهم المسافات بُعداً .. ثقل دمهم يحتاج إعا
في العيد … للحديث معنى … وللشوق باعث .
في العيد … هناء ومسرات .
في العيد … حقول ملغمة بالمآسي.
في العيد … وجوه تنطق بالألم والمعاناة .
في العيد … وفي العراق .. طاغية يضطهد شعباً مبتلى .
في العيد … صمت ونسيان .
في العيد … قصيدة بلا شاعر .
في العيد … شاعر بلا قصيدة .
في العيد … شعاع أمل .
كلّ هذه الصور والمعاني ..
يتسع لها العيد ..
ولكنّه للمشرق الوضاء منها
اشتهر عن الشاعر العباسي ابن الرومي التشاؤم والتطَّير ولقد قصَّ معاصروه عن طيرته أخباراً كثيرة أذكر هنا حادثة واحدة يُكتفى باعتبارها عمّا سواها وهي أنَّ أحد أمراء عصره افتقده في مجلسه وكان يعلم حاله من الطيَّرة فأرسل له غلاماً يُسمى ( إقبالاً ) ليتفاءل به عند سماع اسمه غير أنَّه لم يكد يعزم على المضي معه حتى بدا له اسمه معكوساً هكذا ( لا بقاء ) فقال له امضِ إلى سيدك وأنبأَه بما في نفسه .
أوردتُ لكم هذا لأُبين موقفاً حدث لي عندما كنتُ مسافراً في رحلة جوية ، وقبل إقلاع الطائرة أُعلِنَ عن وجود خلل فني سيُعيقنا عن التحليق قُرابة نصف الساعة.
استقبلتُ الخبر برحابة صدر ومن ثمَّ أشغلتُ نفسي بالقراءة ولم يفجأني إلاَّ صوت جاري الذي خاطبني بقوله
ترى عندي إحساس أنَّه لو طارتْ الطائرة لن ترجع إلى أهلك ) ، حقيقةً ثقُل السمع
وارتعدتْ الفرائص ورحتُ أُساءل أبا المشاعر المخي
بداية أقول أجد نفسي في هذه المرة منقاداً للحديث عن مادة الرياضيات والتي يعرف أساتذتي الكرام وزملائي الأعزاء أني ما كنتُ أنجح منها إلاَّ بشق الأنفس والله يذْكر مجاميع التقوية ومدرسيها بالخير .
على أنَّي فكرتُ فقلتُ حتى متى تبقى هذه الفجوة والجفوة ويظل هذا التهيب ، فعزمتُ على خوض الغمار وسبر الأغوار مفلسفاً هذا العلم ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا.
إنّ عملية الطرح ألا تدعونا إلى طرح علائق وعوالق الماضي ، تلكم السلبيات التي حولت الزهر من حولنا إلى حنظل مرِّ المذاق ، ولنطرح فعلاً ولكنْ قضايا إيجابية لا قضايا سلبية ، تسلب أغلى ما لدينا إنسانيتنا الحقة ، وليكنْ طرحنا بعيداً كلِّ البعد عن









